free web hosting | free hosting | Business WebSite Hosting | Free Website Submission | shopping cart | php hosting
  Historic

01/17/02

Home
Historic
Islamic Links
Quran
Otrohat

 

 ذكرى هدم الخلافة

 

 المقال بقلم حزب التحرير في تاريخ 

في صبيحة الثالث من آذار عام 1924 إستطاع الكفار أن يقطفوا ثمرة جهود متواصلة بذلوها أكثر من مئة عام ,وذلك عندما نجح اليهودي مصطفى كمال أتاتورك و حزبه في إستصدار قرار من المجلس الوطني الكبير بإلغاء الخلافة وفصل الدين عن الدولة.
ومنذ ذلك الحين غاضت أحكام الإسلام ‘فلم يعد للمسلمين راع يطبق قوله عليه السلام"والإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ",ولا حام يطبق قوله عليه السلام"الإمام جُنة يقاتل من وراءه ويتقى به",ولا رادع لأصحاب المعاصي يطبق قوله عليه السلام"لَحَدٌ يقام في الأرض خير لأهلها من أن يمطروا أربعين صَباحاً .

وقد تعطلت بزوال الخلافة كل الفروض المنوطة بالدولة ,وهذه إثمها على جميع المسلمين لأنها فروضُ كفاية لا يسقط إثمها حتى تقام بالفعل, ولا يُغني المسلمَ عن العمل لإقامة الخلافة أي عمل آخر مهما علت منزلَته عند الله تعالى ,فإطعام الفقراء وكفالة الأيتام والإصلاح بين الناس والجهادُ في سبيل الله أعمالٌ جليلة وَعَد الله فاعلها بالثواب العظيم,ولكن أيا من هذه الأعمال لا يرفع عن المسلم إثم القعود عن العمل لاستئناف حياة إسلامية بإقامة الخلافة , لأن الفرض لا يقوم مقامه أي فرض آخر,كما لا تقوم الصلاة مقام الصيام.

إن قضية واحدة من قضايا المسلمين –ومنها قضية فلسطين- لن تحل حلاً جذرياً إلا بإقامة الخلافة ,وإنه قد ثبت ثبوتاً حسياً قطعياً أن المسلمين منذ هدمت الخلافة حتى اليوم قد عَجزوا عن حل أي مشكلة من مشاكلهم ,لأنهم في كل مرة كانوا يجربون طريقاً من طرق السراب ,وكانوا في كل مرة يفشلون ,فالحل الصحيح لمشاكل المسلمين لا يمكن إلا أن يكون مستنبطاً من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من قياس وإجماع صحابة.
لقد وقع اليأس من أن تحل أي مشكلة من مشاكل الأمة في غياب الإسلام ,وإنكم تحسون هذا وتعلمونه علم اليقين ,فحل أي من مشاكل المسلمين لن يكون إلا بالتغيير الجذري ,والتغيير الجذري هو إقامة الخلافة ليس غير.
إن في إقامة الخلافة الحل لكل مشاكل المسلمين ,حلاً كما أنزله الله ,لا حلاً كما يراه الإنسان العاجز المحدود .وفوق هذا ,بل قبل هذا ففي التغيير الجذري-يعني في إقامة الدولة الإسلامية- رضوان الله تعالى وإبراء للذمة ورفعٌ لإثم تعطيل حكم الإسلام.
إن خير أمة أخرجت للناس لا تحيي ذكرى الأمور التافهة التي يمليها الكفار عليها,فهي لا تحيي يوم الشجرة ولا يوم المرأة ولا أيا من صغائر الأمور ,بل تحيي ذكرى الأمور العظيمة التي تؤثر في كيانها .وذكرى هدم الخلافة هي ذكرٌ لأعظم كارثة وقعت في الأمة ,وإحياء هذه الذكرى لا يكون بالاحتفالات بل بالعمل الذي يبرئ الذمة ويرفع الإثم ويعيد العز ويبني المجد, وذلك بالعمل مع أبناء الأمة المخلصين الذين يعملون لإقامة الخلافة بالطريق الشرعي ,حتى نعيد للأمة عزها وللإسلام سلطانه ُرغم أنف الكافرين.
"ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

 

Home | Historic | Islamic Links | Quran | Otrohat

This site was last updated 01/17/02